الخميس، 22 مارس، 2012

"الشعب يستطيع اسقاط ديونه"

هناك اكثر من معاهدة دولية تعطي الشعب الحق في رفض دفع ديون  فرضها نظام  فاسد.  بامكان الشعوب ان تضيف الى دساتيرها بند رفض تلك الديون اذا لم تحظى بموافقتها.



 http://www.cnbcarabia.com/?p=20279

الخميس، 2 فبراير، 2012

هوليوود مدرستنا

جرت العادة ان يكون لكل بلد   ناطق رسمي يتحدث عن توجهاتها و خططها ويبرر مواقفها من بعض القضايا .و انتقلت هذه العادة الى الشركات التي استخدمت الاعلان و العلاقات العامة  لترويج ماتنتجه من بضائع و سلع . وحتى لاتاتي الدعايات بشكل فج و مصطنع ارتأت مصانع التسلية ان تدمج مابين الاعلان و التسلية  عن طريق الباسه الادوار الدرامية .
 وهذا مادعى كبريات الشركات في العالم  ان تعمل مع هوليوود ومشاهيرها في عرض خططها و سلعها و مشاريعها كاستراتيجية تمهيدية قبل ادخالها السوق . فكلما ازدادت شعبية المشاهير ونجوم التذاكر كان تاثيرهم قويا على الراي العام   مما سيخدم مصالح الشركة . وحتى تشتعل نجومية الفنان  وترتفع اجوره يجب ان تبقى نار اخباره او فضائحه ملتهبة وتطبع صوره على اكبر قدر من اغلفة المجلات الشهيرة , وكلما لاكت الالسن ادق التفاصيل في حياته العاطفية و الاجتماعية , تزداد اصفار الايرادات لجميع الاطراف .
هوليوود افرزت الكثير من ظواهر مفتولي العضلات  بدءا   من راعي البقر الى دراكولا مصاص الدماء و ورامبو الجبار  اضافة الى كائنات الفضاء وصولا  الى قوات المارينز التي تحمي العالم وتجوب كل بقاعه الجغرافية  لتطهره من اعداءه, على ذمة هوليوود الفضفاضة.
كل الشخصيات الخارقة من سوبرمان الى دراكولا الى الشخصيات الحربية و الروبوتية  و اللصوصية و الاجرامية والمنحلة اخلاقيا,كانت بمثابة دروس تثقيفية لتدجين الشعوب و تحويلها الى كائنات لقيطة  لايعرف لها اصل او فصل . فكل التجارب السينمائية التي جاءت على تلك الشاكلة اشتركت بمواصفات متشابهة فهي لاتهتم الا بنفسها و استعراض  عضلاتها وقيامها بالمهمات الموكلة اليها حتى لو كانت غير شرعية .لان الشركة الفلانية او البلد العلانية   دائما على حق و يجب تصفية اعداءها و منافسيها  وفرض اجندتها بالقوة احيانا وبالاغراء احيانا اخرى

الخميس، 26 يناير، 2012

اثينا و التاريخ



تمر اليونان حاليا بواحد من أصعب الأوقات خلال القرن الحادي والعشرين. فالبلاد مهددة بإعلان إفلاسها وخصخصة مؤسساتها الحكومية والكثير من البنى التحتية. ويقول جيناس باستيان المحلل في المؤسسة اليونانية للسياسة الخارجية والأوروبية إحدى المنظمات المعارضة‮ "إن دولة مثل اليونان تقوم عقليتها علي الالتفاف حول القوانين والتهرب من الضرائب واقتصاد الأبواب الخلفية والفساد الذي اخترق كل مناحي الحياة لا بد أن‮ ‬يكون هذا مصيرها ‬ولكي‮ ‬يتم إصلاح كل هذا فهناك عمل شاق‮ ‬يجب القيام به". وقد يكون مفيدا لليونانيين لو يراجعون من جديد تعاليم سولون الذي حكم أثينا قبل 2860 عاما. طبق سولون مجموعة من الإصلاحات السياسية في 594 قبل الميلاد، وهذا ما يتباهى به من خلال قصائده بأنه أزال حجارة الرهونات من قطع أراضي المدينين، وأعاد الناس الذين بيعوا للعمل في الخارج أو فروا إلى بلدان أخرى بسبب ديونهم. وحتى يضمن عدم تكرار تحويل الأثينيين الأحرار إلى عبيد، شرع قانونا يسقط به القروض ويلغي التعامل بالفوائد، ومنع التزامات الدين التي كان شخص المدين بالذات ضمانتها وكفالتها، حيث كان من يعجز عن تسديد الديون ذات الفوائد الباهظة، يصبح عبدا لدائنه، ويعمل في مزارعه، ويباع في سوق العبيد. الأمر الذي أدى إلى تمركز الثروات بيد النخبة في المجتمع، ووسع الفجوة بين الأغنياء و الفقراء.