تتفق التقارير الحكومية، أو التي تأتي من أطراف محايدة، إلى تلخيص وضع الصين بعد 30 عاما من اتباع منهج اقتصاد السوق بثلاث نقاط رئيسة هي: سرعة التنمية الاقتصادية وضمان استقرار الوضع السياسي وإشكاليات اجتماعية قوية. كما أن القارئ لعناوين الصحف الصينية يستوعب أن هناك نوعا من المطالبات الملحة، لحل عاجل للإشكاليات الخطيرة التي يمر بها المجتمع الصيني وأهمها الظلم والفساد نتيجة الفجوة الكبيرة ما بين الأثرياء والفقراء، الأمر الذي خلق تضاربا حادا في مصالح طبقات المجتمع، حيث ارتأت الدراسات أن تغير الحكومة، من ترتيب أولوياتها فهي خوفا من توسع مظاهر الغضب والاحتجاج، تبدي اهتماما ترقيعيا أكثر منه علاجا جراحيا لكثير من المشكلات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق