حتى تصل الحال ببلدان عديدة إلى حافة الإفلاس، فالأمر بلا شك يرتبط بملفات من الفساد وسوء إدارة المال العام والخاص على السواء. كما يجوز تحميل البنوك والمؤسسات الدولية جزءا من المسؤولية في عدم دراسة ملفاتها جيدا عندما كانت تقرض أو تضمن استدانة بلد ما من البنوك العالمية. تفتح حاليا اليونان والبرتغال وإيرلندا وإسبانيا وغيرها، تفتح ملفاتها التي تتشابه إلى حد بعيد مع ملفات سابقة لبعض بلدان أمريكا الجنوبية. دائما في تلك الملفات هناك شخصيات فاسدة في السلطة، مارست طرقا ملتوية وتلاعبت بأموال القروض وحملت عبء إعادتها على كاهل الشعب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق