تستفيد أي دولة منتجة للسلع من ضعف عملتها، وأمريكا ليست استثناء من تلك المعادلة. وبين الأمس واليوم هناك تكرار لسيناريوهات اقتصادية تم توظيفها من قبل دهاة راسمي الخطط الاستراتيجية للبلاد. فأمريكا تزرع مساحات شاسعة من أراضيها بمختلف المزروعات لكنها في المقابل تتكلف أموالا طائلة لشراء البترول والطاقة. لذلك لجأت إلى أن تجلب الأموال عبر تصدير الطعام. تتضمن تلك العملية المرور بمراحل عدة تبدأ بإغراء المشترين بجعل مشترياتهم من المزروعات الأمريكية رخيصة، ولزيادة جاذبية سلعها تقرض الدول المحتاجة، ثمن شحنة الغذاء. وكمرحلة تالية، يتم اللجوء إلى رفع الأسعار عبر تخفيض الإنتاج عن طريق زراعة نصف الأراضي المخصصة لمحصول معين. وبذلك يقل المعروض في السوق وتشتعل الأسعار.
الخميس، 26 يناير 2012
استخبارات لسندويتش الهامبورغر
تستفيد أي دولة منتجة للسلع من ضعف عملتها، وأمريكا ليست استثناء من تلك المعادلة. وبين الأمس واليوم هناك تكرار لسيناريوهات اقتصادية تم توظيفها من قبل دهاة راسمي الخطط الاستراتيجية للبلاد. فأمريكا تزرع مساحات شاسعة من أراضيها بمختلف المزروعات لكنها في المقابل تتكلف أموالا طائلة لشراء البترول والطاقة. لذلك لجأت إلى أن تجلب الأموال عبر تصدير الطعام. تتضمن تلك العملية المرور بمراحل عدة تبدأ بإغراء المشترين بجعل مشترياتهم من المزروعات الأمريكية رخيصة، ولزيادة جاذبية سلعها تقرض الدول المحتاجة، ثمن شحنة الغذاء. وكمرحلة تالية، يتم اللجوء إلى رفع الأسعار عبر تخفيض الإنتاج عن طريق زراعة نصف الأراضي المخصصة لمحصول معين. وبذلك يقل المعروض في السوق وتشتعل الأسعار.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق