إن كثرة محطات التلفزة والإذاعة والجرائد والمجلات، تسبب التشويش ولا تقدم أحيانا الشيء الكثير من الاختلافات؛ لذلك ارتفعت في الأوساط الثقافية الأمريكية انتقادات لظاهرة التنوع والتعدد الإعلامي والتي يعدونها أوهاما، روجها المسيطرون على وسائل الإعلام الذين لا يهتمون إلا بالأرباح. واعتبروا أن الأمر لا يتعدى كونه خلطا بين الكم والمضمون. وهم يعتبرون أن التنوع شحيح مقارنة مع وفرة المحطات الإذاعية والتلفزيونية والصحف والمجلات والدوريات والأفلام السينمائية. فبينما تشتعل المنافسة على جذب المشاهدين بين الشبكات التلفزيونية الثلاث الرئيسة فإن التنوع يصبح هو الضحية ويتحول الموضوع إلى محاكاة أو استنساخ للبرامج التي لاقت نجاحا. فإذا ما نجحت «اي.بي.سي» من خلال مسلسلات الجريمة، فإن «سي.بي.أس» و»ان.بي.سي» ستنافسان وتعرضان في التوقيت نفسه برامج عن إطلاق الرصاص. ومن أوهام التنوع أن المشاهد له الحرية في اختيار واحدة من المحطات الثلاث ليتفرج في الساعة التاسعة على مسلسل أما «الغرب الأمريكي» أو «المخبر الخاص» أو «الحفاظ على الأمن». ومن ضمن استراتيجيات التقليد أن يكون هناك ثلاثة معلقين على أخبار الشبكات الثلاث، لكل منهم شخصية مختلفة، لكنهم يقدمون أساسا معلومات متطابقة.
الخميس، 26 يناير 2012
مدرسة الشاشة, التلفزيون هو المرشد لحياتنا
إن كثرة محطات التلفزة والإذاعة والجرائد والمجلات، تسبب التشويش ولا تقدم أحيانا الشيء الكثير من الاختلافات؛ لذلك ارتفعت في الأوساط الثقافية الأمريكية انتقادات لظاهرة التنوع والتعدد الإعلامي والتي يعدونها أوهاما، روجها المسيطرون على وسائل الإعلام الذين لا يهتمون إلا بالأرباح. واعتبروا أن الأمر لا يتعدى كونه خلطا بين الكم والمضمون. وهم يعتبرون أن التنوع شحيح مقارنة مع وفرة المحطات الإذاعية والتلفزيونية والصحف والمجلات والدوريات والأفلام السينمائية. فبينما تشتعل المنافسة على جذب المشاهدين بين الشبكات التلفزيونية الثلاث الرئيسة فإن التنوع يصبح هو الضحية ويتحول الموضوع إلى محاكاة أو استنساخ للبرامج التي لاقت نجاحا. فإذا ما نجحت «اي.بي.سي» من خلال مسلسلات الجريمة، فإن «سي.بي.أس» و»ان.بي.سي» ستنافسان وتعرضان في التوقيت نفسه برامج عن إطلاق الرصاص. ومن أوهام التنوع أن المشاهد له الحرية في اختيار واحدة من المحطات الثلاث ليتفرج في الساعة التاسعة على مسلسل أما «الغرب الأمريكي» أو «المخبر الخاص» أو «الحفاظ على الأمن». ومن ضمن استراتيجيات التقليد أن يكون هناك ثلاثة معلقين على أخبار الشبكات الثلاث، لكل منهم شخصية مختلفة، لكنهم يقدمون أساسا معلومات متطابقة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق