في العهد الاستعماري كان اثرياء البرازيل يرسلون ابناءهم للدراسة في جامعة كويمبرا في البرتغال
بعد ذلك نشا في البرازيل بعض المدارس لاعداد الدكاترة في الحقوق و الطب كانوا قليلين لان زبائنهم قليلين كون اغلبية السكان لاتملك علاجا اخر لامراضها الا الموت
لم يكن للجامعة وجود
تغيرت الاحوال عندما قرر ملك بلجيكا ليوبولد الثالث في 1922 زيارة البلاد وهذا الحضور "الملكي "يستحق لقب دكتور شرف... . هكذا تم اختراع الجامعة , صنعت الجامعة على عجل من اجل منح اللقب الجامعي للملك وتاسست مكان المعهد الامبراطوري للمكفوفين حيث لم يكن هناك مفر حينها من طرد المكفوفين "للاسف".
هكذا تمكنت البرازيل التي تدين للزنوج بافضل موسيقاها و افضل كرة قدم و ماكولاتها و مهرجاناتها تمكنت من منح درخة الدكتوراه لملك ميزته الوحيدة انه وريث اسرة متخصصة في ابادة زنوج الكونغو .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق