الأحد، 30 سبتمبر 2012

التكنولوجيا البريئة

وعدتنا الالات ان تعمل من اجلها و الان نحن نعمل من اجلها

ازداد الجوع  و البطالة بسببها فهي  تحل مكان البشر
تقتلنا الالات التي اخترعناها لتحمينا
تشلنا السيارات التي اخترعناها لتحركنا
تباعد بيننا المدن  التي اخترعناها لتجمعنا
وسائل الاتصالات لاتسمعنا و لاترانا
اننا الات الاتنا

وهي بريئة من كل ذنوبها ...نحن اخترعناها

حرية التجارة ....

لم يكن بيع البشر  التجارة الوحيدة المربحة للامبراطورية البريطانية, فبعد 3 قرون من الازدهار اضطرت بريطانيا للانسحاب من تجارة الرقيق الى تجارة الافيون اكبر مصدر لارباح الامبراطورية.  وجهت الملكة فكتوريا اسطولها لفتح ابواب الصين  بالقوة امام تجارة السموم.


كان الافيون محظورا في الصين , وكان التجار البريطانيين  يهربون الافيون من الهند الى الصين . علق الصينيون بتلك  النبتة  المدمرة.
تضايق المهربون من مضايقة السلطات الصينية فتطور السوق يتطلب حرية التجارة و حرية التجارة تتطلب الحرب .
وليم جاردن كان يترأس الهيئة الطبية الخيرية التي تقدم في الصين علاجا لضحايا الافيون , رغم انه اكبر المتاجرين بالافيون .
اشترى جاردن بعض الصحفيين و الكتاب النافذين في لندن من اجل خلق اجواء ملائمة للحرب . بدات صيحات المطالبة بالحرية  تنتشر كالهشيم , حرية التعبير في خدمة حرية التجارة . انهالت المقالات  عن تضحيات "المواطنين الشرفاء" ممن يتحدون الاستبداد الصيني. .  انفلتت العاصفة و استمرت حرب الافيون من 1839 الى 1860
 

ترويض القماش العنيد


 كانت الهند تبيع المنسوجات القطنية و الحريرية لانكلترا و بالمقابل كانت بريطانيا تستميت لمنع هذا الغزو.ولسنين عوقبت المنسوجات الهندية بضرائب باهظة جدا منذ 1685. نسيج الهند بوسائله البدائية بقي عصيا على الهزيمة رغم الالات البخارية و تقدم الصناعة الانكليزية . انكلترا في بداية القرن 19 اقتنعت ان تكسير انف الحرير الهندي لايتم الا بالغزو العسكري واحبار النساجين على دفع ضرائب فلكية . نجح العنف و التنكياختفت الانوال و نساجوها وفي منتصف القرن 19 صار الهنود افضل زبائن صناعة النسيج في مانشيستر البريطانية...